الطاقة الحيوية

علاج تكميلي يقرأ الموجات الكهرومغناطيسية للجسم عبر أقطاب على اليدين أو القدمين، يُستخدم للإقلاع عن التدخين والحساسية والتليف العضلي.

تمت المراجعة من قبل
الدكتور حسين عمران موسى، استشاري الجراحة العصبية
وقت القراءة
٥ دقائق
آخر مراجعة
أيار ٢٠٢١

At a glance

ما هو

علاج بالطب التكميلي يعتمد على قياس تردد الموجات الكهرومغناطيسية القادمة من الجسم، ويستخدم هذه القراءات في التشخيص والعلاج.

كيف يُطبَّق

توضع أقطاب على الجلد — غالبًا على اليدين أو القدمين — وتُوصَل بجهاز يقرأ ترددات الطاقة ثم يعدّلها. الجلسة غير مؤلمة.

أين يُستخدم

إلى جانب العلاج التقليدي في الإقلاع عن التدخين، والحساسية، والتليف العصبي والعضلي، والروماتويد، وتشنجات العضلات، وحالات مزمنة مختارة.

طبيب يستخدم جهاز الرنين الحيوي أثناء جلسة علاجية

ما معنى العلاج بالطاقة الحيوية أو الرنين الحيوي؟

هو علاج يعتمد على توظيف اليد والقدم كمنطقة لعلاج جميع أعضاء الجسم، لأن اليد والقدم تُعدّان في علم الطاقة نظام مراسلات عصبية متكاملًا تتوزع فيه نقاط ومراكز نشطة تحت الجلد مباشرة، يرتبط كل منها بعضو من أعضاء الجسم. والتأثير بالطاقة على أيٍّ من هذه النقاط يجعلها تُرسل إشارات تحفّز الدماغ على بعث موجات علاجية إلى العضو المرتبط بها.

كيف يعمل الجهاز

يبدأ الجهاز بقياس تردد الأطوال الموجية القادمة من الجسم، ومن خلال هذه القياسات يستطيع تشخيص المرض وتحديد شدّة الحالة. فأي حالة مرضية تؤدي إلى تدمير بعض الخلايا، وهذه الخلايا تبعث موجات كهرومغناطيسية معيّنة يلتقطها الجهاز فيُشخّص الحالة، ثم يعمل على إعادة هذه الموجات إلى تردداتها الطبيعية للمساهمة في علاجها.

توضع الأقطاب على اليدين أو القدمين وتُوصَل مباشرة بالجهاز الذي يبدأ بقراءة الطول الموجي من الجسم، دون أن يشعر المريض بأي ألم أو وخز خلال الجلسة.

الحالات التي يستهدفها العلاج

يُستخدم الرنين الحيوي في المركز كعلاج مساعد ضمن مجموعة محددة من الحالات:

- الإقلاع عن التدخين - آلام المعدة واضطرابات الجهاز الهضمي، بما فيها القولون العصبي - الحساسية — الربو والإكزيما - الأمراض المناعية، وخاصة الروماتويد - الأشخاص المعرَّضون لمرض السرطان - التليف العضلي والتليف العصبي - تشنجات وآلام العضلات - مرض السكري

ما تُظهره الدراسات

**الإقلاع عن التدخين.** في دراسة حديثة، أقلع 77.2% من الحالات التي عولجت بهذه التقنية عن التدخين بعد أسبوع واحد فقط من بدء الجلسات، مقارنةً بـ 54.8% من الحالات التي عولجت بالطرق التقليدية.

**آلام المعدة والجهاز الهضمي.** في دراسة تتبّعت مرضى آلام المعدة المزمنة والقولون العصبي، لوحظ انخفاض ملحوظ في الأعراض مقارنةً بالعلاجات الدوائية المعتادة.

**الحساسية والحالات المرتبطة بها.** من أكثر الحالات التي تُعالَج بهذه التقنية الربو والإكزيما، وأظهرت الدراسات أن أغلب الحالات انخفضت أعراضها إلى أدنى درجة، في حين لم تُظهر مجموعات المقارنة التي لم تُعالَج بالتقنية تحسنًا يُذكر.

**الروماتويد.** بيّنت بعض الدراسات أن استعمال الرنين الحيوي في حالات الروماتويد يدعم عمل مضادات الأكسدة الحيوية في الجسم بوظيفتها الطبيعية. وأهمية هذه المضادات أنها تحارب الجذور الحرة، مما يقلّل تحطّم الخلايا والأنسجة لدى مرضى الروماتويد.

**التليف العصبي والعضلي.** أظهرت دراسة قارنت بين مجموعات علاجية — العلاج اليدوي (المساج) وحده مقابل العلاج اليدوي مع الرنين الحيوي — تحسنًا في آلام العضلات بنسبة 72% لدى المجموعة التي استُخدم معها الرنين الحيوي، مقابل 37% فقط في مجموعة العلاج اليدوي التقليدي، إضافةً إلى تحسّن في طبيعة النوم وعمقه وانخفاض الحساسية للبرودة وتغيّرات الجو.

**السكري.** أظهرت دراسات حديثة أن مرضى السكري حصلوا على نتائج جيدة من العلاج بالرنين الحيوي، ويتركّز العلاج على جريان مستويات الطاقة وعلى المراكز المباشرة للمرض — البنكرياس والكبد. وقد بيّن مركز دراسات الرنين الحيوي أن هذا النوع من العلاج مُجرَّب وموثوق ويُستخدم حديثًا في السكري من النوعين الأول والثاني.

التدمير العضلي لدى الرياضيين

في حالات الشدّة وزيادة التمرين يحدث ما يُعرف بالتدمير العضلي في الألياف العضلية (burnout)، وهو ما يصيب الرياضيين إذا لم يحصلوا على وقت كافٍ للاستشفاء العضلي، ويؤدي إلى:

- تكرار التشنجات - الإرهاق وتغيّرات المزاج - تغيّرات في طبيعة النوم - تغيّرات في معدل نبضات القلب

ويكون علاجه بتقنية الرنين الحيوي مهمًّا من خلال إعادة معدل نبضات القلب وضغط الدم إلى المعدلات الطبيعية، وتقليل تحفيز الجهاز السمبثاوي (Sympathetic system).

الأعراض الجانبية

لم تُسجَّل حتى كتابة هذه المقالة أي أعراض جانبية لهذه الطريقة من الطب البديل، وتُسمى أيضًا "العلاج بلا ألم". وفي حال ظهور أي عارض خلال الجلسة يُوقَف العلاج فورًا، ويزول الأثر مباشرة.

هل تحتاج إلى مزيد من المعلومات؟

تواصل معنا للحصول على المزيد من التفاصيل حول الموضوعات المغطاة في هذا المقال.

يوفر هذا المقال معلومات عامة ولا يحل محل الاستشارة الطبية المتخصصة. إذا كان لديك مخاوف صحية محددة، يرجى استشارة مقدم الرعاية الصحية.