At a glance
ما يشعر به المريض
ألم مزمن ونحول، ألم في العضلات، صعوبة في التركيز والذاكرة، وصداع — قد تستمر هذه الأعراض لأسابيع أو أشهر بعد الإصابة الحادة.
الأكثر عرضة
مرضى الأمراض المزمنة — الضغط، السكر، التهاب الكبد الفيروسي، أمراض المناعة — تكون أعراض ما بعد كوفيد لديهم أطول مدةً وأشد وطأة.
نافذة المتابعة
تبدأ الرعاية الأولية بعد 3 أسابيع من ظهور أول الأعراض وتستمر حتى 12 أسبوعاً، بالتنسيق بين اختصاصات الجملة العصبية والمفاصل والباطنية والقلبية والصدرية والتأهيل.
أعراض الجهاز العصبي والحركي
تستمر أعراض الجهاز الحركي بعد الإصابة بكوفيد-19 لمدة أسابيع أو حتى أشهر، وتشمل: ألماً ونحولاً مزمنَين، ومشاكل في التركيز والذاكرة، وألماً في العضلات (وهن عضلي)، وصداعاً، وأعراضاً أخرى.
يصف المرضى الألم بأنه أشبه بالتعرّض للدهس، وهذه الصورة السريرية تُعرف طبياً باسم *التهاب الدماغ والنخاع العضلي* (Myalgic encephalomyelitis) أو *متلازمة التعب المزمن* (Chronic fatigue syndrome).
تزداد الأعراض حدةً لدى مرضى الأمراض المزمنة: الضغط، السكر، التهاب الكبد الفيروسي، أمراض المناعة وغيرها. وبالإضافة إلى الوهن العضلي، هنالك ما يُعرف بفترة الإرهاق وفقدان التركيز بعد بذل أي مجهود مهما كان بسيطاً كالمشي، وهو ما يُعرف بـ**الإرهاق ما بعد المجهود** (Post-exertional malaise).
الأعراض النفسية
هنالك نسبة بسيطة من المتعافين سيعانون من العصبية المفرطة والاكتئاب وأعراض ما بعد الصدمة العصبية.
يكمن العلاج في العقاقير الطبية والعلاج النفسي وزيادة معدل التمارين الرياضية، مع مراعاة التدرّج بالتمرين للحفاظ على مستويات الطاقة لدى المريض لا استنزافها.
ما أظهرته دراسات المتابعة
في دراسة شملت 180 مريضاً من مصابي كوفيد-19 الذين تندرج إصاباتهم تحت الإصابة الشديدة، أظهرت النتائج أن 87.4% منهم سجّلوا استمرار بعض الأعراض لمدة شهر على الأقل، مثل التعب المزمن وضيق التنفس، بغض النظر عن حالتهم قبل الإصابة.
ومن المهم الإشارة إلى أن مرضى الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع (CAP) تظهر عليهم الأعراض نفسها، ولذلك فإن هذه الشكاوى ما بعد الإصابة ليست حصراً على مرضى كوفيد-19.
الرعاية الأولية بعد الإصابة
يُعتبر كوفيد من الأمراض التي تستهدف أكثر من جهاز في الجسم البشري، لذلك تكون المتابعة مع عدد من الاختصاصات: الجملة العصبية، والمفاصل، والباطنية، والقلبية، والصدرية، والتأهيل الطبي.
نبدأ الرعاية الأولية بعد 3 أسابيع من ظهور أول الأعراض وتستمر إلى 12 أسبوعاً، وتشتمل على تحاليل دم كاملة وتحاليل الالتهاب: ESR، CRP، Ferritin، وTroponin.
بالنسبة للمرضى الذين استدعت إصابتهم الدخول إلى العناية المركزة، تكون أشعة الصدر بعد 12 أسبوعاً ضرورية للمتابعة، للتحقق مما إذا كان هنالك تراجع أو تقدّم للمرض. أما المصابون الذين ظهر لديهم ضرر في الرئتين — عبر الأشعة السينية وجهاز قراءة تشبّع الدم بالأوكسجين (Pulse oximeter) — فتكون المتابعة معهم في وحدات الأمراض الصدرية والتأهيل.
يبقى التأكيد على أهمية الدعم النفسي والرعاية النفسية لما بعد الإصابة من التوصيات المهمة، حيث ترفع مستويات المناعة في الجسم وتُسهم مباشرةً في التعافي.
هل تحتاج إلى مزيد من المعلومات؟
تواصل معنا للحصول على المزيد من التفاصيل حول الموضوعات المغطاة في هذا المقال.
يوفر هذا المقال معلومات عامة ولا يحل محل الاستشارة الطبية المتخصصة. إذا كان لديك مخاوف صحية محددة، يرجى استشارة مقدم الرعاية الصحية.