At a glance
ما هي
حالة عصبية ناتجة عن تلف أو خلل في الجهاز العصبي المركزي — الدماغ وجذع الدماغ والحبل الشوكي.
أسباب شائعة
السكتة الدماغية، التصلب المتعدد، الأورام، الصرع، إصابات الدماغ أو الحبل الشوكي، ومرض باركنسون.
المقاربة
التحفيز الدماغي (rTMS، tDCS) هو الركيزة الأساسية؛ مدعوماً بالعلاج الطبيعي والحقن الموجّهة والعلاجات المساندة.
ما هي متلازمة الألم المركزي
متلازمة الألم المركزي حالة عصبية ناتجة عن تلف أو خلل في الجهاز العصبي المركزي، الذي يشمل الدماغ وجذع الدماغ والحبل الشوكي.
يمكن أن تحدث هذه المتلازمة بسبب السكتة الدماغية، أو التصلب المتعدد، أو الأورام، أو الصرع، أو إصابات الدماغ أو الحبل الشوكي، أو مرض باركنسون.
تتباين طبيعة الألم تبايناً كبيراً بين الأفراد، ويعود ذلك جزئياً إلى تنوع الأسباب المحتملة. قد تُصيب المتلازمة جزءاً كبيراً من الجسم، أو تقتصر على مناطق بعينها كاليدين أو القدمين. يرتبط نطاق الألم عادةً بموضع الإصابة في الجهاز العصبي المركزي وحجمها. غالباً ما يكون الألم مستمراً، متوسطاً إلى شديداً، ويزداد بالملمس والحركة والانفعالات وتغيرات درجة الحرارة — ولا سيما البرد.
يعاني المرضى من نوع أو أكثر من أنواع الإحساس بالألم، أبرزها الشعور بالحرقان. قد يصاحب الحرقانَ أحاسيسُ وخز كالإبر؛ وألم ضاغط أو ممزق أو وجعٌ مستمر؛ ونوبات قصيرة لا تطاق من الألم الحاد، شبيهة بألم مسبار الأسنان على عصب مكشوف. وكثيراً ما يُصاحب ذلك خدر في المناطق المصابة. يكون الحرقان وفقدان الإحساس باللمس أشد عادةً في الأطراف البعيدة كالقدمين واليدين.
قد تظهر المتلازمة بعد فترة وجيزة من الإصابة، وقد تتأخر لأشهر أو حتى سنوات — خاصةً في حالات ألم ما بعد السكتة الدماغية.
خيارات العلاج في مركز العمران
التعديل العصبي هو محور الخطة؛ والخيارات الأخرى تدعمه.
التعديل العصبي
العلاج الطبيعي
- التحفيز الكهربائي
- العلاج بالموجات القصيرة والطويلة
- العلاج بالليزر
- العلاج بالموجات فوق الصوتية
- العلاج بالموجات المغناطيسية
- التمارين العلاجية
علاجات الحقن
- حقن نقاط الزناد
- حقن الستيرويد فوق الجافية
- حقن الأوزون
العلاجات المساندة
احجز استشارة
يقوم السكرتير بجدولة المواعيد الأولى خلال ساعات العمل. يُرجى تحضير الصور الشعاعية السابقة وتقارير العمليات وقائمة الأدوية الحالية قبل الاتصال.
تقدم هذه الصفحة معلومات عامة حول متلازمة الألم المركزي وليست بديلاً عن التقييم الطبي الفردي. إذا كانت أعراضك شديدة أو تزداد سوءاً، فاتصل بطبيب على الفور.