التلعثم

اضطراب كلام ينطوي على مشاكل متكررة في الطلاقة الطبيعية وتدفق الكلام. تشمل العلاجات العلاج التخاطبي والأجهزة الإلكترونية والعلاج السلوكي المعرفي.

المسار
الدماغ — جراحي
تمت المراجعة من قبل
الدكتور حسين عمران موسى، استشاري جراحة الأعصاب
وقت القراءة
٦ دقائق

At a glance

ما هو

اضطراب كلام ينطوي على مشاكل متكررة وشديدة في الطلاقة الطبيعية وتدفق الكلام. يعرف الشخص ما يريد قوله ولكنه يجد صعوبة في التحدث به.

العلامات

صعوبة البدء في نطق الكلمات، مد الأصوات، تكرار المقاطع، صمت قصير، كلمات إضافية، توتر الوجه أو الجزء العلوي من الجسم، والقلق من الكلام.

النهج

العلاج التخاطبي، الأجهزة الإلكترونية لتحسين الطلاقة، العلاج السلوكي المعرفي، وتقنيات تفاعل الوالد والطفل.

ما هو التلعثم

التلعثم — يُسمى أيضًا بالتأتأة أو اضطراب الطلاقة الذي يبدأ في مرحلة الطفولة — هو أحد أنواع اضطراب الكلام الذي ينطوي على مشاكل متكررة وشديدة في الطلاقة الطبيعية وتدفق الكلام. يعرف الأشخاص الذين يتلعثمون ما يريدون قوله، ولكنهم يجدون صعوبة في التحدث به. على سبيل المثال، قد يكرر أو يطيل كلمة أو مقطعًا أو صوتًا ساكنًا أو صوتًا من أصوات حرف العلة. أو قد يتوقفون أثناء الكلام لأنهم وصلوا إلى كلمة أو صوت يتسبب في مشكلة لهم.

يُعد التلعثم شائعًا لدى الأطفال الصغار كجزء طبيعي من تعلمهم التحدث. قد يتلعثم الأطفال الصغار حينما يكون كلامهم وقدراتهم اللغوية ليست متطورة كفاية لتتماشى مع ما يودون قوله. يكبر معظم الأطفال ويتخلصون من هذا التلعثم الذي يحدث خلال النمو.

في بعض الأحيان، يكون التلعثم حالة مزمنة وتستمر في مرحلة البلوغ. يمكن لهذا النوع من التلعثم أن يؤثر على الثقة بالنفس والتعامل مع الأشخاص الآخرين.

الأعراض

قد تتضمن علامات وأعراض التلعثم صعوبة البدء في نطق الكلمات أو العبارات أو الجمل؛ مد الكلمات أو الأصوات داخل الكلمات؛ تكرار الأصوات أو المقاطع أو الكلمات؛ صمتًا قصيرًا بين بعض المقاطع أو الكلمات أو توقفًا في أثناء نطق الكلمة (كلمات متقطعة); إضافة كلمة إضافية مثل "امم" في حال ترقب صعوبة الانتقال للكلمة التالية؛ فرط توتر الوجه أو الجزء العلوي من الجسم لإخراج كلمة أو فرط تيبسهما أو حركتهما؛ القلق من الكلام؛ وقدرة محدودة على التواصل بفعالية.

قد تصاحب صعوبات الكلام الناجمة عن التلعثم طرف الجفنين سريعًا، رعشة الشفتين أو الفك، حركات لاإرادية في الوجه، نفضات الرأس، وشد قبضة اليد.

قد يتفاقم التلعثم عند شعور الشخص بالإثارة أو التعب أو التوتر أو الخجل أو العجلة أو تحت الضغوط. يمكن لمواقف مثل الحديث أمام مجموعة من الأشخاص أو الحديث على الهاتف أن تكون صعبة بوجه خاص للمصابين بالتلعثم. مع ذلك، يمكن لأغلب المصابين بالتلعثم التحدث دون تلعثم عند التحدث لأنفسهم أو الغناء أو التحدث بالوقت نفسه مع شخص آخر.

الأسباب

يستمر الباحثون في دراسة الأسباب الكامنة للتلعثم التنموي. تلعب مجموعة من العوامل دورًا في هذا الشأن. تتضمن الأسباب الممكنة لحدوث الإصابة بالتلعثم التنموي تشوهات في القدرة على التحكم في حركات الكلام — تشير بعض الأدلة إلى أن التشوهات في القدرة على التحكم في حركات الكلام، مثل التناسق الوقتي والحسي والحركي، يكون لها دور في هذا الشأن — والعوامل الوراثية، حيث يميل التلعثم للانتشار بين أفراد الأسرة الواحدة ويبدو أنه يمكن أن ينتج عن تشوهات وراثية (جينية).

يمكن أن تتعطل طلاقة التخاطب بأسباب غير التلعثم النمائي. يمكن أن تتسبب الجلطات أو الإصابات الرضحية في الدماغ أو اضطرابات الدماغ الأخرى في بطء الكلام أو توقفه وتكرار الأصوات (التلعثم العصبي). كما قد تتعطل طلاقة الكلام في سياق الكرب العاطفي. وقد يواجه المتكلمون الذين لا يتلعثمون اضطراب طلاقة الكلام عند تعصبهم أو شعورهم بالضغط. كما قد تساهم هذه المواقف في ضعف طلاقة المتكلم المصاب بالتلعثم. صعوبات التخاطب التي تظهر بعد صدمة عاطفية (التلعثم العصبي) غير شائعة ولا تشبه التلعثم النمائي.

عوامل الخطر

يُعد الذكور أكثر عُرضةً للتلعثم من الإناث. وتتضمن العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالتلعثم تأخر نمو الطفل، حيث أن الأطفال ممن عانوا تأخر النمو أو مشكلات التخاطب الأخرى يترجح بكثرة إصابتهم بالتلعثم؛ وجود أقارب مصابين بالتلعثم، حيث يميل التلعثم للانتشار بين أفراد الأسرة الواحدة؛ والضغط النفسي، حيث يمكن أن يزيد الضغط النفسي في الأسرة أو التوقعات الأبوية المرتفعة أو الأنواع الأخرى من الضغوط من تفاقم حالة التلعثم الموجودة.

المضاعفات

قد يؤدّي التلعثم إلى مشاكل التواصل مع الآخرين، والشعور بالقلق بشأن التحدث، وعدم التحدث أو تجنب المواقف التي تتطلب التحدث، وفقدان المشاركة والنجاح الاجتماعي والمدرسي والعملي، والتعرض للتنمر أو المضايقة، وانخفاض مستوى الثقة بالنفس.

العلاج

بعد تقييم شامل على يد أخصائي أمراض التخاطب واللغة، يمكن اتخاذ قرار بشأن أفضل نهج للمعالجة. هناك العديد من الأساليب المتاحة لعلاج الأطفال والبالغين الذين يعانون من التلعثم. نظرًا لاختلاف الاحتياجات الفردية والمشاكل، يمكن ألا تكون الطريقة أو مجموعة الطرق المفيدة لشخص ما فعالة مع غيره. يمكن ألا تقضي المعالجة على التلعثم بشكل كامل، ولكن يمكنها تعليم مهارات تساعد على تحسين طلاقة الكلام، وتطوير التواصل الفعال، والمشاركة الكاملة في المدرسة والعمل والأنشطة الاجتماعية.

العلاج التخاطبي

النهج العلاجي الأساسي

  • يعلمك إبطاء كلامك وتعلم ملاحظة وقت حدوث التلعثم
  • قد تتحدث ببطء شديد وعمدًا عند بدء العلاج
  • مع مرور الوقت، يمكنك العمل للوصول إلى نمط كلام أكثر طبيعية

الأجهزة الإلكترونية

أدوات تعزيز الطلاقة

  • التغذية السمعية المتأخرة تتطلب منك إبطاء كلامك وإلا سيبدو مشوهًا
  • طريقة أخرى تحاكي كلامك بحيث يبدو وكأنك تتحدث بالوقت نفسه مع شخص آخر
  • بعض الأجهزة الإلكترونية الصغيرة تُلبس أثناء الأنشطة اليومية
  • استشر أخصائي أمراض التخاطب واللغة للحصول على إرشادات حول اختيار الجهاز

العلاج السلوكي المعرفي

معالجة العوامل النفسية

  • يساعد على تحديد وتغيير أنماط التفكير التي قد تزيد من حدة التلعثم
  • يساعد في حل مشاكل التوتر والقلق أو مشاكل الثقة بالنفس المرتبطة بالتلعثم
  • شكل من أشكال العلاج النفسي يدعم الثقة بالتواصل بشكل عام

تفاعل الوالد والطفل

الدعم المنزلي للأطفال

  • إشراك الوالدين في ممارسة التقنيات في المنزل هو جزء أساسي من مساعدة الطفل
  • اتبع إرشادات أخصائي أمراض التخاطب واللغة لتحديد أفضل نهج لطفلك
  • الممارسة في المنزل تعزز المهارات المكتسبة خلال جلسات العلاج الرسمية

احجز استشارة

يقوم السكرتير بجدولة المواعيد الأولى خلال ساعات العمل. يُرجى تحضير الصور الشعاعية السابقة وتقارير العمليات وقائمة الأدوية الحالية قبل الاتصال.

تقدم هذه الصفحة معلومات عامة حول التلعثم وليست بديلاً عن التقييم الطبي الفردي. إذا كانت أعراضك شديدة أو تزداد سوءاً، فاتصل بطبيب على الفور.