حالات إصابات الرأس
أصبح العراق مشهورًا هذه الأيام بسبب العنف اليومي، فأصبحت الانفجارات والاغتيالات والمشاجرات أحداثًا معتادة في حياة العراقيين.
تعرض هذه الصفحة بعض حالات إصابات الرأس الناتجة عن إصابات الصواريخ والرصاص، فضلاً عن المشاجرات وحوادث المرور.
طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات تعرضت لإصابة طلق ناري عرضي أعقبه سقوط على الأرض، مع نزف دموي غزير من منطقة القفا. أظهر التصوير المقطعي للدماغ استقرار الرصاصة في الحفرة الجمجمية الخلفية. أُجريت عملية جراحية تم خلالها استخراج الرصاصة بعناية بعد شق صغير فوق جرحتها الجمجمية وفصل العضلات. بعد العملية كانت حالة المريضة جيدة جدًا، فتمت مغادرتها إلى المنزل.
امرأة تبلغ من العمر 30 سنة سقطت على الأرض من ارتفاع يزيد عن 5 أمتار، أعقبه فقدان مفاجئ للوعي. أظهر التصوير المقطعي للدماغ تجمعًا كبيرًا لورم دموي فوق الأمّ القاسية في الجهة اليمنى الجدارية القفوية مع كسر خطي فوقه يمتد إلى قاعدة الجمجمة. أُجريت العملية الجراحية فورًا لإخلاء الورم الدموي الفوق الأمّ القاسية بعد رفع صدفة الجمجمة. بعد العملية استعادت المريضة وعيها دون أي عجز عصبي.
شاب يبلغ من العمر 21 سنة تعرض لإصابة طلق ناري في الرأس اخترق جمجمته من الجهة اليسرى. أظهر التصوير المقطعي للدماغ كسرًا منخسفًا شديدًا مع استقرار الرصاصة في الفص الصدغي الأيسر، الذي يحوي مركز النطق. تم خلال العملية إزالة كامل القطعة المنخسفة، وإخلاء الورم الدموي، واستخراج الرصاصة مع ترقيع الأمّ القاسية. بعد العملية كان يتحدث ويمشي بشكل طبيعي.
شاب يبلغ من العمر 19 سنة تعرض لإصابة طلق ناري نافذ في جمجمته من الجهة اليسرى وخرج من الجهة اليمنى مع فقدان وعيه. أظهر التصوير المقطعي للدماغ مسارًا لورم دموي يمتد من موقع الدخول إلى موقع الخروج. تم خلال العملية إزالة كامل القطعة المنخسفة، وإخلاء الورم الدموي مع ترقيع الأمّ القاسية. بعد العملية تحسّن تدريجيًا خلال عشرة أيام واستعاد وعيه.
رجل يبلغ من العمر 33 سنة قُدّم كحالة حادث مروري مع فقدان كامل للوعي. أظهر التصوير المقطعي للدماغ قطعًا منخسفة في المنطقة الجبهية اليسرى مع إصابة المحجر الأيسر. تم خلال العملية إزالة كامل القطعة المنخسفة، وإعادة بناء حافة المحجر مع ترقيع الأمّ القاسية. بعد العملية تحسّن تدريجيًا واستعاد وعيه بالكامل.
شاب يبلغ من العمر 25 سنة تعرض لإصابة شظايا في الرأس مع فقدان كامل للوعي. أظهر التصوير المقطعي للدماغ قطعًا منخسفة مستقرة في المنطقة الصدغية اليسرى مع نزف دموي واسع داخل الدماغ وداخل البطينات. تم خلال العملية إزالة كامل القطعة المنخسفة، وإخلاء الورم الدموي مع ترقيع الأمّ القاسية. بعد العملية تحسّن تدريجيًا واستعاد وعيه بالكامل.
رجل يبلغ من العمر 63 سنة عانى من صداع وعجز عن المشي وأخيرًا فقدان الوعي لمدة أسبوع. لديه تاريخ إصابة بسيطة في الرأس قبل شهر. أظهر التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ خثرة دموية كبيرة تحت القاسية في الجهة اليسرى. أُجريت عملية ثقب الجمجمة لإخلاء الخثرة الدموية. مباشرة بعد العملية استعاد المريض توجّهه وأصبح قادرًا على المشي.
طفل يبلغ من العمر 10 سنوات تعرض لإصابة في الرأس مع اختراق مفك براغي كبير لجمجمته. كشف التصوير المقطعي للدماغ أن المفك اخترق حوالي بوصة واحدة داخل دماغه. أُجري تدخل جراحي مستعجل لإزالة المفك بعناية تحت التخدير العام مع إصلاح إصابة الدماغ. في اليوم الأول بعد العملية، كان بحالة جيدة جدًا دون أي مضاعفات خطيرة.
شاب يبلغ من العمر 30 سنة تعرض لحادث مروري. عانى من صعوبة في التنفس مع فقدان القدرة على حركة ساقيه. أُدخل أنبوب صدري مستعجل لإخلاء تجمع الدم داخل الصدر. أظهر التصوير بالرنين المغناطيسي للظهر القطني كسرًا شديدًا في الفقرة D8-D9 مع ضغط على الحبل الشوكي. تم إجراء تثبيت عمود فقري داخلي مع إزاحة الضغط عن الحبل الشوكي.
رجل يبلغ من العمر 49 سنة تعرض لإصابة شظايا متعددة داخل الجمجمة. كان في حالة شوشة مع ضعف في الرؤية. أظهر التصوير المقطعي للدماغ مدخلين في منطقة القفا اليسرى، أحدهما اصطدم بالعظم والآخر نافذ ومتوقف في الفص الجداري الأيمن. أُجريت عملية فورية: 1. إزالة الشظية اليسرى. 2. استئصال جزء من عظم القفا الأيسر مع ترقيع الأمّ القاسية (موقع دخول الشظية). 3. فتح الجمجمة في العظم الجداري الأيمن لإخلاء الورم الدموي داخل الدماغ. بعد 3 أيام، تحسّنت رؤيته بشكل جيد.
أُدخل رجل يبلغ من العمر 30 سنة في 9 ديسمبر 2006 إثر حادث مروري، قدّم إلى قسم الطوارئ وهو في غيبوبة مع نزف من الأذن اليمنى. أظهر التصوير المقطعي للدماغ ورمًا دمويًا فوق الأمّ القاسية يضغط على الفص الصدغي الأيمن. أُجريت عملية فتح الجمجمة كحالة مستعجلة مع إخلاء الورم الدموي. تحسّن تدريجيًا وبحلول اليوم الثامن بعد العملية استعاد وعيه بالكامل وأُخرج إلى منزله، ثم عاد لاحقًا إلى عمله المعتاد.
طفل يبلغ من العمر 5 سنوات، في الخامسة مساءً يوم 2 نوفمبر 2006، وبينما كان يلعب خارج منزله، سقط فجأة على الأرض. ظنت عائلته أن أحدهم ضرب الطفل. عند الفحص كان الطفل فاقد الوعي مع جرح صغير في قمة رأسه وتوسع في بؤبؤ العين اليسرى (إشارة خطرة جدًا لإصابة الدماغ). أظهر التصوير المقطعي للدماغ رصاصة مستقرة في الفص الصدغي الأيسر مع ورم دموي يمتد من القمة. أُجريت عملية فتح الجمجمة في المنطقة الصدغية اليسرى السفلية مع استخراج الرصاصة وإخلاء الورم الدموي. في اليوم الأول بعد العملية أصبح واعيًا لكنه ما زال عاجزًا عن النطق وضعيفًا في الجهة اليمنى من الجسم. في اليوم الثاني بعد العملية بدأ بالكلام وأخذت قوة الجانب الأيمن تزداد تدريجيًا. في 3 ديسمبر 2006 عاد بالكامل إلى نشاطه الطبيعي، يتكلم بطلاقة ويمشي بشكل طبيعي.
طفل يبلغ من العمر 7 سنوات تعرض لحادث مروري بسيط. لم يكن هناك فقدان للوعي ولا تقيؤ. كان التصوير المقطعي للدماغ طبيعيًا. في اليوم التالي كان في حالة جيدة جدًا، يأكل ويمشي بشكل طبيعي. أظهر تكرار التصوير المقطعي للدماغ النتائج نفسها. بعد يومين من الحادث بدأ يعاني من صداع وتقيؤ متكرر ونوبات صرع لا تستجيب للعلاج. عند الفحص كانت حالته خطيرة جدًا: كان فاقد الوعي مع توسع في بؤبؤ العين اليمنى (إشارة خطرة جدًا لإصابة الدماغ). أظهر تكرار التصوير المقطعي للدماغ ورمًا دمويًا كبيرًا جدًا داخل الدماغ مع نزف دموي داخل البطينات. أُجري تدخل جراحي فوري بفتح الجمجمة في العظم الجبهي الأيمن، وإخلاء الورم الدموي، ووضع تصريف بطيني خارجي لإزالة الدم من داخل البطينات. في اليوم الثاني بعد العملية عاد بؤبؤ العين إلى حجمه الطبيعي لكنه ما زال عاجزًا عن تحريك مقلة العين (شلل العصب المحرك للعين). أصبح التصريف البطيني الخارجي واضحًا لاحقًا ويمكن إزالته في اليوم الثالث بعد العملية. خضع المريض لجلسات علاج طبيعي مكثفة وتحسّن تدريجيًا. بعد شهر من العملية استعاد القدرة على النطق والمشي.
أُصيب شاب يبلغ من العمر 17 سنة بشظية نافذة في الرأس، مسببة فتحة في الجهة اليمنى من العظم القذالي مع ورم دموي يمتد إلى موقع الشظية في منطقة المهاد الأيسر، فضلاً عن نزف دموي داخل البطينات. أُحضر إلى غرفة الطوارئ وهو فاقد الوعي مع انقباض بؤبؤ العينين وضعف في الجانب الأيسر. أُجريت عملية جراحية لرفع الكسر المنخسف وإخلاء الورم الدموي مع وضع تصريف بطيني خارجي. تحسّن بشكل كبير بعد العملية. بعد خمسة أيام من العملية بدأ المريض يعاني من تقيؤ متكرر بسبب انسداد التصريف الخارجي بجلطة دموية، لذا أُجري تنقيح لها. بعد تسعة أيام من العملية، ظهرت مضاعفات الإصابة: ارتفاع في درجة حرارة الجسم مع تصلب الرقبة وفقدان الوعي. أُزيل التصريف الخارجي وعُولج بمضادات حيوية قوية. تحسّن المريض تدريجيًا وأصبح واعيًا. بقي في المستشفى 33 يومًا ثم أُخرج إلى منزله. بعد عام كامل بدأ يعاني من صعوبة في الكلام مع تصلب الأطراف. أظهر التصوير المقطعي للدماغ استسقاء الدماغ، لذا وُضع تحويل بطيني بريتوني جبهي. في اليوم التالي للعملية كان بحالة جيدة جدًا وبدأ بالكلام بطلاقة، مع اختفاء تدريجي لتصلب الأطراف والقدرة على المشي.
تعرض رجل يبلغ من العمر 42 سنة لكسر منخسف في العظم القذالي إثر صدمة خارجية، مع تمزق جزئي في الثلث الخلفي للجيب السهمي الوريدي العلوي. أُحضر إلى غرفة الطوارئ وهو ينزف من جرحه مع فقدان الرؤية. أثناء العملية وجدت شظايا عظمية متعددة مسببة تمزقًا جزئيًا في الثلث الخلفي للجيب السهمي العلوي، وتم نقل 5 باينتات من الدم خلال 30 دقيقة بينما تم رفع شظايا العظم المنخسف وترقيع الأمّ القاسية. في اليوم الرابع بعد العملية بدأت رؤيته بالتحسن وأُخرج إلى منزله.
احجز استشارة
يقوم السكرتير بجدولة المواعيد الأولى خلال ساعات العمل. يُرجى تحضير الصور الشعاعية السابقة وتقارير العمليات وقائمة الأدوية الحالية قبل الاتصال.
تلخّص هذه الصفحة حالات سريرية عُولجت في مركز العمران الطبي. أسماء المرضى محجوبة. ليست بديلاً عن التقييم الطبي الفردي.