الصداع التوتري
الصداع التوتري هو النوع الأكثر شيوعاً من أنواع الصداع. الإجهاد والتوتر العضلي غالباً ما يكونان عاملين في هذه الصداعات. الصداع التوتري عادة لا يسبب غثياناً أو قيء أو حساسية من الضوء. يسبب ألماً ثابتاً بدلاً من ألم نابض، ويميل إلى التأثير على جانبي الرأس. قد يكون الصداع التوتري مزمناً، يحدث بشكل متكرر أو يومي.
أسباب الصداع التوتري
لا تُعرف الآلية المحددة التي تسبب الصداع التوتري بالضبط. يُعتقد أن عدة عوامل مثل الوراثة والبيئة تلعب دوراً. يُعتبر انقباض العضلات في الرأس والرقبة عاملاً رئيسياً في تطور الصداع التوتري. يعاني بعض الناس من الصداع التوتري استجابة لأحداث مجهدة أو أيام محمومة.
أعراض الصداع التوتري
هذه أعراض شائعة للصداع التوتري:
ظهور تدريجي للصداع الرأس يؤلم عادة على كلا الجانبين الألم مملول أو يشعر وكأنه عصابة أو مشبك حول الرأس قد يشمل الألم الجزء الخلفي من الرأس أو الرقبة الألم عادة ما يكون خفيفاً إلى معتدلاً، لكن ليس شديداً
قد تشبه أعراض الصداع التوتري حالات أو مشاكل طبية أخرى. تأكد دائماً من مراجعة مقدم الرعاية الصحية الخاص بك للتشخيص.
علاج الصداع التوتري
الهدف من العلاج هو منع حدوث الصداعات. تعتمد إدارة الصداع الجيدة على تقليل الإجهاد والتوتر. تتضمن بعض الاقتراحات ما يلي:
الذهاب إلى السرير والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم ممارسة التمارين بانتظام كل يوم لمدة 30 دقيقة على الأقل تناول الوجبات العادية بدون تخطي أي منها، خاصة وجبة الإفطار تجنب مسببات الصداع، مثل الأطعمة المعينة وقلة النوم الراحة في بيئة هادئة ومظلمة حسب الحاجة إدارة الإجهاد (اليوجا أو التدليك أو تمارين الاسترخاء الأخرى) الأدوية، كما يوصي بها مقدم الرعاية الصحية الخاص بك
في مركز العمران الطبي، قد ننصح بأي من العلاجات التالية:
العلاج بالترددات الراديوية المتعددة
حقن البوتوكس®
الوخز بالإبر الصينية
معالجة الطب التجديدي (البرولوثيرابي)
حقن الأوزون
سيكما
تحفيز الأعصاب
التحفيز المغناطيسي القحفي المتكرر (rTMS)
تحفيز التيار المباشر عبر الجمجمة (tDCS)
حقن الستيرويد
حقن نقاط الزناد
العلاج الطبيعي
التحفيز الكهربائي الموجات القصيرة والطويلة العلاج بالليزر العلاج بالموجات فوق الصوتية العلاج بالمغناطيس التمارين
تقويم العمود الفقري