كيف يعمل العلاج بالموجات القصيرة النبضية؟

ينطوي العلاج بالموجات القصيرة النبضية على جهاز يوصل مجالاً كهربائياً ومغناطيسياً في نبضات قصيرة مع فترة زمنية فاصلة. معظم الأدبيات المنشورة تدعم الآثار العلاجية للمجال المغناطيسي. تثبت الأدلة تأثيراً مشابهاً لذلك الذي تحققه العلاج بالموجات فوق الصوتية، وهي زيادة في النشاط على غشاء الخلية، مما يؤدي إلى حالة متحمسة أو منظمة بشكل تصاعدي يتم فيها نقل المواد بمعدل مرتفع عبر الغشاء داخل وخارج الخلية.

بشكل أساسي، محتوى الخلية يحدد صحتها، والتدفق الطبيعي للأيونات وما إلى ذلك يتم تحديده من خلال الفرق في الجهد الكهربائي يسمى الفرق المحتمل. أثناء الالتهاب أو الصدمات الأخرى، يتم الإخلال بهذا الإمكان وتعطيل التدفق، مما يؤدي إلى إلحاق الضرر بالخلية وتحديد مدى إصلاح الأنسجة الممكنة.

تدعم الأدبيات الادعاء بأن العلاج بالموجات القصيرة النبضية له تأثير إيجابي في استعادة القيم الطبيعية وبالتالي تحسين وظائف الخلايا بتسهيل نقل الأيونات بطريقة طبيعية عبر الغشاء. يُعتقد أن العملية انتقائية وأن الخلايا التالفة فقط تستجيب لمستويات الطاقة المنخفضة المتضمنة في العلاج.

استخدام الموجات القصيرة النبضية في العلاج الطبيعي

لكل طريقة كهروعلاجية مميزاتها وعيوبها واستخدام محدد في حالات مختلفة. بينما علاجات الموجات فوق الصوتية فعالة في علاج الأنسجة الأكثر كثافة ذات التركيزات العالية من الكولاجين، مثل الأربطة والأوتار، فإن الموجات القصيرة النبضية أكثر فائدة، بسبب آلية عملها، في الخلايا حيث تكون التركيزات الأيونية حيوية للإصلاح، وهي خلايا العضلات والأعصاب.

تشمل التأثيرات الملحوظة زيادة في عدد هياكل الشفاء مثل خلايا الدم البيضاء والخلايا الليفية حول الخلايا التالفة، وانخفاض واضح في الالتهاب. سيستخدم الفيزيائيون الموجات القصيرة النبضية لعلاج تلف العضلات، وخاصة لتقليل الالتهاب وتعزيز إصلاح الإجهادات والمشاكل العضلية المماثلة. يمكن أيضاً استخدام الموجات القصيرة النبضية لعلاج الكسور وتلف الأعصاب.

موانع استخدام العلاج بالموجات القصيرة النبضية

يجعل المجال الكهربائي والمغناطيسي المستخدم في هذا العلاج غير مناسب تماماً للأشخاص الذين يعانون من أجهزة تنظيم ضربات القلب والغرسات الأخرى، وكذلك النساء الحوامل بسبب الآثار الجانبية المحتملة على الجنين. يمكن أن تواجه الأنسجة الخبيثة زيادة في الانتشار تحت هذا العلاج، مما يجعله غير مناسب لمرضى السرطان.