ألم العضلات الروماتزمي هو اضطراب التهابي يسبب آلام العضلات وتيبّسها، خاصةً في الكتفين والوركين. وتبدأ مؤشرات مرض وأعراض ألم العضلات الروماتزمي عادةً في الظهور بسرعة وتكون أسوأ أثناء النهار.
يُصاب معظم الأشخاص بألم العضلات الروماتزمي بعد بلوغ سن 65 عامًا. ونادرًا ما يصيب الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا.
ترتبط هذه الحالة بنوع آخر من الالتهاب يُعرف باسم التهاب الشريان ذي الخلايا العملاقة. يسبب التهاب الشريان ذو الخلايا العملاقة أحيانًا الصداع وصعوبة الرؤية مع الشعور بألم في الفك وفروة الرأس. قد تظهر كلتا الحالتين معًا.
تعمل الأدوية المضادة للالتهابات المسماة بالكورتيكوستيرويدات على تحسين أعراض ألم العضلات الروماتزمي، ولكن تتطلب هذه الأدوية مراقبة دقيقة للآثار الجانبية الخطيرة.
يسبب ألم العضلات الروماتزمي آلاماً وتيبساً في عضلات الرقبة والكتفين والوركين. وهو أكثر شيوعاً لدى النساء ويحدث دائماً تقريباً لدى الأشخاص فوق سن 50 عاماً. العرض الرئيسي لألم العضلات الروماتزمي هو التيبس بعد الراحة. تشمل الأعراض الأخرى الحمى والضعف وفقدان الوزن. في بعض الحالات، يتطور ألم العضلات الروماتزمي بين ليلة وضحاها. وفي حالات أخرى، يكون تطوره تدريجياً.
يحدث ألم العضلات الروماتزمي أحياناً مع التهاب الشريان ذي الخلايا العملاقة، وهي حالة تسبب تورم الشرايين في الرأس. تشمل الأعراض الصداع وضبابية الرؤية. غالباً ما يصف الأطباء دواءً يسمى بريدنيزون لكلتا الحالتين. عادة ما يستجيب ألم العضلات الروماتزمي للعلاج. بدون علاج، يزول عادةً بعد سنة أو أكثر. أما التهاب الشريان ذي الخلايا العملاقة غير المعالج، فيحمل خطراً بسيطاً للإصابة بالعمى أو السكتة الدماغية.
الأعراض
تحدث علامات ألم العضلات الروماتزمي وأعراضه في جانبي الجسم وقد تشمل:
- الشعور بالوجع أو الألم في الكتفين
- الشعور بالوجع أو الألم في الرقبة، أو الجزء العلوي من الذراعين، أو الأرداف، أو الوركين أو الفخذين
- تيبّس المناطق المصابة، وخصوصًا في الصباح أو بعد فترة طويلة من الراحة
- محدودية نطاق الحركة في المناطق المصابة
- الشعور بألم أو تيبّس في المعصمين، أو المِرفَقين، أو الركبتين
قد تظهر علامات وأعراض أعم، وتشمل:
- حُمّى خفيفة
- الإرهاق
- شعورًا عامًّا بأنك لست على ما يُرام (التوعك)
- فقدان الشهية
- فقدان الوزن غير المتعمَّد
- الاكتئاب
الأسباب
السبب الدقيق وراء الإصابة بألم العضلات الرُّوماتزمي غير معروف. يبدو أنَّ هناك عامِلين وراء تطوُّر هذه الحالة:
- الجينات الوراثية**.**قد تؤدِّي جينات مُعيَّنة والتغيُّرات الجينية إلى زيادة احتمالية الإصابة.
- التعرُّض لمُحفِّز بيئي**.**تميل حالات جديدة مُصابة بألم العضلات الروماتزمي للدخول في دوراتٍ وقد تتطوَّر بشكلٍ مَوسِمي. ويُشير هذا إلى أن مُحفِّزًا بيئيًّا، مثل فيروس، قد يكون له دورٌ في هذا. ولكن لم يَظهر الفيروس المُحدَّد المُسبِّب لألم العضلات الروماتزمي.
التِهاب الشرايين الخلوي العِملاق
يتشارك كلٌّ من ألَمِ العضلات الرُّوماتزمي ومرض آخَر معروف باسم التهاب الشرايين الخلوي العِملاق العديد من السِّمات. العديد من الأشخاص المُصابين بهذا المرض لديهم أيضا أعراض للمرَض الآخَر.
يَنتُج عن التِهاب الشرايين الخَلَوي العِملاق التهابٌ في أطراف الشرايين، وعلى الأغلب في شرايين الهَيكل. العلامات والأعراض تتضمَّن الصُّداع، وألَمَ الفك، ومشاكل الإبصار ورَخاوة الجُمجُمة. قد تُؤدِّي هذه الحالة إلى السَّكتة الدماغية أو العَمى، إذا تُرِكَت دُون عِلاج.
العلاج
في مركز العمران ننصح بالعلاجات التالية:
المعالجة بالترددات الراديوية Pulsed radiofrequency
تحفيز النخاع الشوكي Spinal cord stimulation
تحفيز كهربائي عبر الجمجمة Transcranial direct current stimulation (tDCS)
حقن الستيرود
- حقن نقاط الزناد
- حقن فوق الجافية
العلاج الفيزيائي (العلاج الطبيعي)
- التحفيز الكهربائي
- المعالجة بالموجات الطويلة والقصيرة
- الليزر البارد
- المعالجة بالموجات فوق الصوتية (السونار)
- المعالجة بالموجات المغناطيسية
- تمارين رياضية