13 6 09spine fixation 13 6 09spine fixation1 13 6 09spine fixation 13 6 09spine fixation2 6 1 08sshwanoma1 6 1 08sshwanoma2 Cluwed1 Cluwed 31 3 09spine fixation.bmp 24 10 07brown squerd1 24 10 07brown squerd 24 10 07brown squerd 20 7 07saed 20 7 07saed Maslem Hasmia Hasmia1 Ashwaq Ashwaq1 C

اعتلال الحبل ألشوكي

أكثر منّ 80 %  من عامة السكان يعانون من ألم الظهر وهذه الأرقام قد تكون أكثر في العراق بسبب قلة اللياقة البدنيةبالإضافة إلى الحالة النفسية السيئة للظروف الحالية. 

أكثر حالات ألم الظهر يمكن أن تعالج بالمسكّن والعلاج الطبيعي، تحتاج حالات قليلة للتداخّلات الجراحية ولحسن الحظ هذا النوع من التداخّل ناجح جدا. نشير في هذه الصفحة الى البعض من اعتلالات الحبل الشوكي الذي عولج جراحيا.         

امراه تبلغ 51 سنة من العمر تعاني لأكثر من عشر سنوات من الم الظهر. خلال 3 أشهر الأخيرة اظهر الم الظهر عدم استجابة للعلاج مع خدر وتنمل في القدمين إضافة إلى السقوط المتكرر عند المشي. معرضصورة الرّنين تظهر فيه انحلال الفقرات القطنية والعجزية مع وجود نتوء شوكي مركزي ضاغط على الحبل الشوكي بين الفقرة القطنية الثالثة والرابعة مع انزلاق غضروفي بين الفقرة القطنية الخامسة والعجزية الأولى. أجريت لها عملية تثبيت الفقرات ببراغي ومحاور من مادة التيتانيوم بعدها تم رفع ال****نتوء الشوكي والغضروف المنزلق. بعد العملية تحررت من ذلك الألم المزعج وأخذت تمشي بدون أن تقع.

صورة الرّنين يظهر فيهانحلال الفقرات القطنية والعجزية

اشعة أمامية تظهر تثبيت الفقرات من مادة التيتانيوم

مقطع عرضي للرّنين يظهر فيه ضغط نتوء عظمي مركزي على الحبل الشوكي بين الفقرة القطنية الثالثة والرابعة

اشعة جانبية تظهر تثبيت الفقرات من مادة التيتانيوم

ذكر بعمر 40 سنةً يَشتكي مِنْ ألمَ ظهر مع تنمل وخدر في كلتا الرجلين لمدّةِ سَنَةِ واحدة. أثناء الشهر الأخير اخذ يشكو منَ سَلَسَ إجهادِ البولِ مع الصعوبةِ الشديدة في التغوّطِ أصبحَ المريضُ بعدها غير قادر على المَشي. عند الفحصِ السريري وجد انه يعاني من وهن في قوَّةِ عضلات الوركِ القابضةِ الى المستوى الثالث مَع فقدان الأحساس إلى المستوى القطني الاول. معرض التصوير بالرّنين المغناطيسي للمنطقة الصدرية القطنية تظهر ورم متكيس داخل القناة الشوكية يضْغطُ الحبل الشوكي. بعد عملية فتح الفقرة الصدرية الأخيرة والقطنية الأولى تم رفع الورم بالكامل بعد تحريره من الحبل الشوكي. بعد شهر من العملية اختفت جميع الأعراض الذكورة سابق وعاد المريض لممارسة . كانت نتيجة الورم من النوع السليم schwannoma

صورة الرّنين يظهر فيه
امتداد الورم خلف الفقرة الصدرية الأخيرة

صورة الرّنين يظهر فيه
عدم اخذ الورم صبغة

انثى بعمر 41 سنةً قدّمتْ تَشتكي مِنْ صعوبةِ في المَشي بعد حادثِمروري. في الـ6 الشهر الأخيرة أُصبح هناك سُقُوط متكرّرَ اثناء المشي مَع عدم القدرة على المشي المتواصل. معرض التصوير بالرّنين المغناطيسي العنقيِ يظهر انفتاق غضروفي بين الفقرة العنقية الرابعة والخامسة. اجري لها عملية امامية تم فيها رفع الغضروف المنفتق مع وضع غضروف صناعي. بعد أجراء العملية كَان هناكْ تحسناً كبيرً فيالمشي**..**

صورة الرّنين يظهر فيه انفتاق غضروفي بين الفقرة العنقية الرابعة والخامسة

اشعة جانبية عنقية تظهر
الغضروف الصناعي

شاب بعمر 22 سنةً يعاني من عدمُ قابليته للوَقوْف بعد السُقُوط على الأرضِ لارتفاع أكثر مِنْ 5   مترِ. الفحصِ السريري وجد ان هناك وهن عضلي في الجهة اليسرى مع عدم تحريك الساق ِاليسار إضافة الى نقص الإحساسِ في الجهة اليمنىِّ. معرضِ التصوير بالرّنين المغناطيسي العنقيِ وجد ان هناك كسر في قاعدةِ الفقرة العنقية الخامسة ضاغط على الحبل الشوكي العنقي. اجري له عملية امامية تم فيها رفع قطعةِ الكسرِ الضاغطة على الحبل الشوكي مع وضع غضروف صناعي وتثبيت الفقرةالعنقية الرابعة والسادسة ببراغي وصفائح من مادة التيتانيوم. بعد أجراء العملية كَان هناكْ تحسناً كبيرً وبدا المريض بتحريك الساق اليسرى

اشعة جانبية عنقية تظهر الغضروف الصناعي مع تثبيت الفقرات

شاب يبلغ من العمر 32 سنة تعرض في 20-10-07 الى حادث اطلاق ناري متعدد في الذراع الأيمن ، الصدر والظهر. اثناء الفحص وجد انه فقد الحركة في الساق اليسرى مع فقدان الأحساس بالألم في الساق اليمنى. اجري مسح كشف الفقرات الصدرية بجهاز المفراس شوهد فيه شظايا متعددة واحدة منها الى اليسار من الحبل الشوكي في الفقرة الصدرية العاشرة واخرى الى امام منه في الفقرة الصدرية التاسعة. اثناء العملية تم رفع الشظية مع كتلة من العضلات المتهرقة المتسببة في ضغط الحبل الشوكي ودفعه الى اليمين. بعد العملية اخضع المريض الى التمارين الطبية المستمرة. بتاريخ 25-11-07 استعاد المريض قابليته على المشي بدون معوقات.

صورة جانبية للفقرات الصدرية يلاحظ فيها تعدد الشضايا حول الفقرات الصدرية من العمود الفقري

مسح كشف الفقرات الصدرية بجهاز المفراس يشاهد فيه شضية الى الأمام من الحبل الشوكي في الفقرة الصدرية التاسعة

مسح كشف الفقرات الصدرية بجهاز المفراس يشاهد فيه شظية الى اليسار من الحبل الشوكي في الفقرة الصدرية العاشرة

شاب يبلغ من العمر 20 سنة تعرض إلى طلق ناري نافذة في المنطقة القطنية من العمود الفقري أدت إلى فقدان حركة المشي . اجري مسح كشف العمود الفقري بجهاز المفراس شوهد فيه تهشم القوس العصبيي للفقرة القطنية الثالثة واستقرار الطلق الناري بين الفقرتين القطنية الثالثة والرابعة. اجري بالكامل رفع العظم المتهشم والطلق الناري مع خياطة الأم القاسية أثناء العملية الجراحية . بعد الجراحة شوهد تحسن ملحوظ على المشي .

صورة جانبية للفقراتالقطنية يظهر استقرار الطلق الناري بين الفقرتين القطنية الثالثة والرابعة

مسح كشف الفقرات بجهاز المفراس يظهر تهشم القوس العصبيي للفقرة القطنية الثالثة

رجل يبلغ من العمر30 سنة في تعرض إلى حادث مروري اخذ يعاني من صعوبة التنفّس مع فقدان القدرة  لتحريك كلا الساقين. أدخل أنبوب الصدر المستعجل لتخليت الدمّ المتجمع داخل الصدر ثم اجري التصوير بالرّنين المغناطيسي للمنطقة الصدرية القطنية شوهد فيه كسر في الفقرة الصدرية 8 و 9 مع ضغط الحبل ألشوكي. اجري له تثبيت داخلي للعمود الفقري مع تخفيف الضغط على الحبل ألشوكي.

صورة الرّنين تظهر  كسر بين الفقرة الصدرية الثامنة والتاسعة

مرأه تبلغ من العمر 70 سنة تعاني من صداع لسنة واحدة، شلل كامل للجانب الأيسر مع ضعف الجانب الأيمن. تصوير الرّنين المغناطيسي للدماغ وجد أن هناك ورم  ضاغط بشدّة إلى ملتقى ساق الدماغ والحبل ألشوكي. تم إزالة الورم بصورة كاملة وأرسلت للفحص النسيجي. كانت نتيجة الفحص ورم حميد (ورم سحائي).

صورة الرّنين  للدماغ تظهر الورم قبل التلوين

صورة الرّنين للدماغ تظهر الورم بعد التلوين

شابة تبلغ من العمر 26 سنة ألم الظهر المبرح طوال4 شهور مع عدم استجابته إلى الدواء. أخذت حالتها الصحية بالتدهور حيث كانت شدة الألم في المنطقة الصدرية القطنية.

 وجد عن طريق التصوير بالرّنين المغناطيسي إن هناك ورم ممتد إلى الخلف من الحبل ألشوكي طول الفقرتين الصدريتين 11-12.أجريه استئصال الورم بعد رفع القوس الفقري للفقرتين الصدريتين وأرسل الورم للفحص النسيجي كانت نتيجة الفحص ورم لمفاوي للحبل ألشوكي. أرسلت لتكملة العلاج بالجرعات الكيميائية . أخذت أشعة الرنين المغناطيسي متكررة حيث وجد أن الورم قد اختفى تماما.

صورة الرّنين يظهر فيه
امتداد الورم  طول الفقرتين الصدريتين 11-12

صورة الرّنين بعد العملية يظهر فيه
اختفاء الورم

رجل يبلغ من العمر 37 سنة يعاني من ألم الظهر وعدم القابلية على المشي. اخذ التصوير بالرّنين المغناطيسي للمنطقة القطنية العجزية شوهد فيها انزلاق قرصي في المستويين القطنيين ألرابعة والخامسة, ألخامسة والعجزية الأولى. اجري له قطع القوس العصبي للقطنية ألرابعة والخامسة مع رفع القرص الفقري للمستويين أعلاه. اليوم الأول ما بعد الجراحة بدا المشي بصورة طبيعية وبعد أسبوعين أنضم إلى إقرانه في عمله.

صورة الرّنين يظهر فيه ألانزلاق الغضروفي

العلاج بالأوزون

اكتُشف الأوزون بوصفه غازاً ذا رائحة مميزة على يد شونباين نحو عام 1840، وقام سيمنز بتوليده كهربائياً عام 1857. وكان إ. باير أول من استخدم الأوزون المستخلص من الأوكسجين علاجياً. ويشار أحياناً إلى العلاج بالأوكسجين والأوزون بأنه العلاج بالأوزون، غير أن ما يُطبَّق في هذه العملية ليس الأوزون النقي، بل مزيج من الأوكسجين والأوزون.

تأثيرات الأوزون في جسم الإنسان:

  • يساعد الكبد بشكل كبير على إزالة السموم
  • يساعد على تحطيم الدهون (البروتينات الشحمية منخفضة الكثافة LDL والدهون الثلاثية). ومن المعروف أن هذه الدهون هي المسبب الرئيسي لتلف الأوعية الدموية (احتشاء عضلة القلب، السكتة الدماغية، الجلطات)
  • تحسين ملحوظ في استقلاب الخلايا (المحرك لاستعادة طاقة الجسم بأكملها)
  • تكسير حمض اليوريك ومن ثم خفض مستواه بشكل كبير (المسبب لنوبات النقرس وتلف الأوعية)
  • تحسين ملحوظ في تدفق الدم (يقلل من اختلال التروية ويمنع تطورات جديدة)
  • تقليل ملحوظ في تكتل خلايا الدم الحمراء (تحسين نقل الأوكسجين وتدفق الدم)
  • تحسين إمداد الأوكسجين ومن ثم زيادة امتصاصه في الأنسجة
  • يقتل 99% من البكتيريا والفيروسات والفطريات ويمنع تكوّنها من جديد.

يمتد العلاج بالأوزون منذ ما يقارب 50 عاماً، وقد أُجري منذ ذلك الحين على يد الأطباء في جميع أنحاء العالم بنجاح كبير. وقد أُنجزت غالبية الأبحاث العلمية حول العلاج بالأوزون في ألمانيا وروسيا وكوبا. وقد أُجريت ملايين المعالجات بأشكال مختلفة، بما في ذلك الحقن العضلي وتحت الجلد والوريدي والشرياني، وخلطه مع الدم كعلاج بالدم الذاتي بجرعات صغيرة.

من أبرز إنجازات العلاج بالأوزون الخيار المتاح حالياً وهو «تنقية الدم بالأوزون».

في إطار علاج التسريب بالدم والأوزون والأوكسجين الذي يسمح بتحديد الجرعات بدقة، يمكن الآن تقديم علاج مكثف (عالي التركيز) بالأوزون لم يكن ممكناً من قبل. ففي هذا العلاج يُضاف الأوزون إلى الهيموجلوبين (الصبغة الحمراء للدم = نظام نقل الأوكسجين) وبلازما الدم (نظام نقل الأوكسجين عبر المحلول الفيزيائي) في زجاجة التسريب.

بهذا المبدأ، يُمتص كل من الأوزون والأوكسجين بكميات أكبر بكثير، وبتراكيز أعلى، وبالتالي تصل كميات أكبر إلى موضع الضرر في جسم الإنسان عندما تعود إلى الجهاز الوعائي. وهذا الخيار العلاجي بالذات، الخالي تماماً من التفاعلات السلبية إذا استُخدم بشكل صحيح، حقق تأثيراً إيجابياً حتى للأعراض الأشد خطورة عبر آلاف المعالجات.

مجالات تطبيق العلاج بالأوزون:

  • تكلس الأوعية التاجية (الألم الصدري المستحث بالمجهود وفي الراحة) وكذلك حالات ما بعد احتشاء عضلة القلب
  • أي أضرار للكبد (كحول، فيروسات)
  • اختلال التروية في الذراعين والساقين (الغرغرينا) والدماغ
  • علاج المتابعة بعد السكتة الدماغية (بما في ذلك الشلل)
  • الأمراض الروماتيزمية (روماتيزم العضلات والمفاصل، ألم أسفل الظهر، عرق النسا، إلخ)
  • ارتفاع مستوى دهون الدم
  • ارتفاع مستوى حمض اليوريك (النقرس)
  • تأخر التعافي البدني بعد الأمراض الخطيرة
  • كعلاج مصاحب للسرطان (وقد أُثبت النجاح العلاجي)
  • أنواع مختلفة من أمراض الجلد
  • أي أمراض العين الناجمة عن اختلال التروية وكذلك التنكس البقعي
  • الصداع النصفي
  • أنواع كثيرة من الدوار
  • التعب العام
  • التهاب الكبد
  • نقص المناعة والقابلية للعدوى
  • الحزام الناري (الهربس النطاقي)
  • اضطرابات الأمعاء المزمنة

تتكون دورة العلاج عادةً من 10 إلى 12 جلسة. علاوة على ذلك، يلعب علاج الأوكسجين والأوزون دوراً أساسياً في الوقاية من أمراض معينة، خاصة في وجود عوامل خطر قائمة مثل النيكوتين، وارتفاع مستويات الكولسترول، وارتفاع مستويات حمض اليوريك، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، والشيخوخة.

التغيرات الجسدية السلبية التقدمية تعود إلى ضعف إمداد الأوكسجين وما يرتبط به من تدهور استقلاب الخلايا. واستناداً إلى تأثيراته الكيميائية الحيوية والفسيولوجية الموثقة، فإن العلاج بالأوكسجين والأوزون قادر بالتأكيد على إبطاء أو حتى منع الأضرار (الأمراض) الناشئة بشكل كامل. ولما كان هذا العلاج قد خفف وشفى بشكل مثبت أمراضاً من هذا النوع، فمن الواضح للجميع أنه الطريقة المفضلة عندما يتعلق الأمر بحماية النفس من هذه الأمراض بأفضل شكل ممكن، وتحقيق شفاء آمن عند استخدامه في المرحلة المبكرة. والعلاج في المرحلة المبكرة من المرض أمر حاسم بشكل خاص لأن غالبية المرضى لا يلجأون إلى العلاج بالأوزون إلا بعد أن يصلوا إلى مرحلة متأخرة لا أمل معها في النجاح بعلاجات أخرى.

العلاج بالأوكسجين والأوزون هو طريقة علاج طبية بالغة الفعالية تستند إلى مبادئ علمية.

الأوزون الطبي

  • ينشّط الجهاز المناعي
  • ينشّط استقلاب خلايا الدم الحمراء ويحسّن إطلاق الأوكسجين
  • ينشّط كواسح الجذور الحرة الخاصة بالجسم ويقاوم الخصائص السلبية للجذور الحرة.

يمكن دمج العلاج بالأوزون بشكل مثالي مع طرق أخرى من الطب الحيوي، خاصةً لعلاج: اختلال التروية الشرياني،

  • تنشيط المرضى الشباب وكبار السن،
  • الجهاز المناعي الضعيف بسبب الإجهاد، والالتهابات والأمراض الفيروسية، وكذلك مثلاً أمراض المفاصل الالتهابية، ولمعالجة
  • الجروح الملتهبة (التغويز الوريدي بكيس من الأوزون للجروح الملتهبة، خاصة عند مرضى السكري)